مراد السادس

قيل للعجّاج : إنك لا تُحسن الهجاء ، فقال : إن لنا أحلاما تًمنعنا من أن نَظلم ، و احسابا تمنعنا من ان نُظلم ، و هل رايت بانيا إلا و هو على الهدم أقدر منه على البناء

الجمعة,تشرين الأول 26, 2007


حرامي و أربعين توقيع
 
منذ الطفولة و نحن نسمع و نتعلم و نعرف الكثير عن على بابا و الأربعين حرامي ، و كيف ان الكنز فتح أبوابه لعلى بابا بافتح يا سمسم أبوابك ، و كيف على بابا يتعامل مع الأربعين حرامي الذين دخل كهفهم و اخذ من أموالهم و في النهاية انتصر عليهم و نال جائزة كبرى من الدولة .
أما حالنا في العصر الحديث عصر التكنولوجيا و الحاسبات الالكترونية فقد تبدل المثل من على بابا و أربعين حرامي إلى حرامي و أربعين توقيع.
 
عندما تدخل مؤسسة من مؤسسات الدولة لتنجز عمل من أعمالك تصطدم بكم هائل من الطلبات و التواقيع لانجاز معاملتك تصل أحيانا إلى أكثر من أربعين توقيع على ورقة واحدة ربما لاستلام مبلغ لا يتجاوز عشرة دنانير ، و كل دولة أوجدت نظام الرقابة السابقة على عمليات الشراء و الرقابة اللاحقة للتأكد من صحة الانجاز و منع الحرامى من الاقتراب و شعار الكل لا تقترب هنا حارس ، و كل وزارة أوجدت نظاما رقابيا خاصا بها بالإضافة إلى رقابة الدولة من ديوان المحاسبة و الرقابة المالية و مجلس الأمة و الصحافة الحرة ونظام آلي يمنع الغش و السرقة و برامج كمبيوتر عالي التقنية و التكلفة و في النهاية نسمع انه تم سرقة وزارة ما ، أو مؤسسة مالية تابعة للدولة .
 
و كذلك الحال مع البنوك التي يلزم إنها تملك نظام حراسيا و امنيا عال الدقة و التقنية و مع هذا نسمع انه اخترق النظام و حولت أموال إلى الخارج .
 
بل وصل اختراق العوائق و المعوقات الالكترونية إلى اعقد مؤسسات العالم إلى نظام النتاغون الامريكى الذي يضرب به المثل في التقنية و الأمن .
و يا أيها القائمون على مناهج التعليم ليتكم تبدلون قصة على بابا و الأربعين حرامي إلى قصة حرامي و الأربعين توقيع .
 
و يبدوا ان حال حراسنا كحال الحراس في الأفلام المصرية و عبارتهم المشهورة " من أهنا " – ثم يدخل الحارس في نوم عميق و على وجهه مؤشرات الغباء و السذاجة .
و رب العزة يقول :
 
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ – المائدة 38
 
وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ – البقرة 179 –
 
وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ – المائدة 45
 
و دمتم سالمين


في28,تشرين الأول,2007  -  10:58 صباحاً, صانعة المستقبل كتبها ...

أسأل الله لك التوفيق أخي الكريم

أدعوك و أتشرف بزيارتك و تعليقك على إدراجي الجديد "حوار مفتوح"

تقبل تحياتي...

أختك
صانعة المستقبل

في29,تشرين الأول,2007  -  01:31 صباحاً, نهر الوفاء كتبها ...

احنا في زمن مايعلم به الا الله
والان صارت الواسطة تسوي كل شي واذا ما عندك واسطة ماعندك شي
حتى السارق يخرج بالواسطة والمظلوم اذا دخل السجن ظلم ما يخرج الا اذا كان عنده واسطة ما عنده ما يخرج ...
الله المستعان...