البروفة
البروفة : لا اعرف الترجمة العربية لهذه الكلمة ، و لكنها من الكلمات الدراجة في الحياة و نستعملها كثيرا في المحادثة و الكتابة ، و ان كان المعنى العام لها أو المقصود تجربة الشئ قبل استخدامه لتأكد من صلاحيته و مناسبته و مطابقته للمواصفات . و النساء أكثر استخداما لهذه الكلمة مع الخياط و ما أكثر تكرار زياراتهن للخياط للتأكد من سلامة القياس و حسن الحياكة و هن يعشن في هَمّْ الخياطة لحين استلام ملابسهن ثم هّمْ رضا الأخريات عن ذوقهن .
و في حياتنا اليومية نمارس البروفة بصور متكررة و نطلق على العملية البروفة ، وإذا أراد أحدنا ان يراجع مؤسسة لانجاز بعض المعاملات يعمل بروفة كاملة في ذهنه و هو في الطريق ، في كيف ينجز عمله ، بعض الناس يعيشون حياة توقع الأسوأ لذلك يضع لنفسه تصورا انه عندما يذهب إلى المؤسسة يجد كل الأبواب مغلقة في وجهه ، موظف مزعج ، طلبات غريبة و عجيبة ، لذلك يعد نفسه في كيف يأخذ حقه بالقوة ، ومثل هذا الشخص تجده سريع الغضب و سريع الشجار لا يعجبه العجب .
و أخر يضع الصورة الجميلة و كيف يستقبله الموظف بحسن الخلق و كيف هو يقدم نفسه للآخرين بالتحية و الكلام اللطيف ، و يدخل إلى الموظف بالسلام و الترحيب ، و يدعوا الله ان يسخر له من ينجز أعماله ، و يدعوا الله " اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا و أنت تجعل الحزن ان شئت سهلا " . و اللهم سخرنا لنا من عبادك من ييسر أمورنا..
و من الناس من إذا تأخر ابنه في العودة إلى البيت و لو وقتا يسيرا ، يعيش في فترة الانتظار في القلق و النرفزة و النفخ و يضع أسوأ الاحتمالات و انه أصيب بالسوء و أسوأ أنواع السوء ، لذلك لا يصدق عند ما يراه قد عاد و هو سالم معافى .
بينما الأخر يضع بروفة أخرى تجده، أنه سوف يجده بأحسن حال ، و ان ابنه كان في عمل خير و صحبة صالحة و يستقبل ابنه المتأخر بالكلام الطيب .
و في الحديث تفاءلوا بالخير تجدوه .
كتبها احمد الكندرى في 02:56 صباحاً ::
12 تعليق
في13,أيلول,2007 - 05:40 صباحاً, نهر الوفاء كتبها ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اي والله صدقت
وتلاقي الوحده اذا ما صار لها الشي الا تبيه تجلس تقول اصلا انا عارفه دائما حظي كذا
وما تحمد ربها على كل حال فيمكن عشان كذا ربي مايحقق لها الا تبيه لانها ماسعت له ومادعت ربها وكانت متيقنه الاجابة وما تفائلت بالخير
عشان كذا لازم نشكر ربنا على اي حاجه سواء عجبنا او لا
لان الله سبحانه وتعالى له حكمه في كل شي
في13,أيلول,2007 - 07:16 صباحاً, الشيخة محمد كتبها ...
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ..
أتفق معك فيما ذكرت .. وبروفة البدلة هي أكثر ما يزعجني .. للروتين الذي تمر به فقط ..
وأيضا ...
من المهم .. أن نتفاءل بما نحن مقدمين عليه ...
وألا نزعج أنفسنا بالتفكير بالأسوأ كثيرا ونعيش هم الغد في يومنا .. فقد يأتي الغد و لا يأتي ما نخاف منه ..
بل عش على مبدأ ::
دع عبور الجسر عندما نصل إلى الجسر ....
نضع تصورا - بروفة - لما نود تحقيقه نبذل الأسباب ونتوكل على الذي عينه لا تنام ..
في14,أيلول,2007 - 11:58 صباحاً, محمد حماد كتبها ...
أخي الكريم
تقبل الله منا صيامنا وقيامنا وركوعنا وسجودنا ودعائنا
//
إدراجي الجديد في ثاني أيام رمضان يحاول الإجابة على سؤال:
هل تعرف أن قضاء حوائج الناس من خير عبادات المؤمن؟
قد يعرف البعض منا وقد لا يعرف أكثرنا أن الوظيفة العامة يمكن أن تكون من خير عبادات المؤمن، وفي رمضان يتصور البعض منا بل أكثرنا أن وقف حال الناس من مستلزمات الصيام رغم أن رسولنا الكريم يجعل قضاء حوائج الناس أفضل من الاعتكاف في المساجد فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليّ من أن اعتكف في المسجد شهرا، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظا، ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رضا يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل).
في14,أيلول,2007 - 02:08 مساءً, احمد الكندرى كتبها ...
الاخت الفاضلة : نهر الوفاء
شاكر لك ، حضوركم الكريم ..
صدقت ايتها الكريمة كثير من الناس يعيشون حياة الضجر و عدم الرضا .
و فى الحديث " من رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط "
في14,أيلول,2007 - 02:12 مساءً, احمد الكندرى كتبها ...
الاخت الفاضلة : الشيخة محمد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اعتقد ان التفكير الايجابى يحتاج الى منهج يدرس للاطفال لكى يعتادوا على ذلك و يتعلموا منذ الصغر كيف يتفاءلوا بالخير " و انه لا عدوى و لا طيرة و لكن الفال الحسن " كما فى الحديث .
شاكر لك حضوركم المميز و مساهمتكم الرائعة فى اثراء الموضوع .
في14,أيلول,2007 - 02:17 مساءً, احمد الكندرى كتبها ...
الاخ الكريم الاستاذ محمد حماد
نعم يا استاذى الكريم ، لو عشنا بصورة عملية مع احاديث النبي صلى الله عليه و سلم ، و تحولنا الى عناصر معطاة متحركة بالعطاء مستمتعة فى ازالة العقبات من الطريق ، عقبة الحاجة و قام الموظف بتسهيل الاجراءات مستمتعا بتطبيق حديث النبي صلى الله عليه و سلم " يسروا و لا تعسروا ، بشروا و لا تنفروا " لتغير حالنا .
و لكن هيهات بين ما نعلم و بين ما نعمل .
و لكنى على يقين ان الليل يتبعه الفجر .
اسعدنى حضوركم استاذىالفاضل .
في15,أيلول,2007 - 02:56 مساءً, محمد حماد كتبها ...
الاخ الكريم الاستاذ احمد الكندرى
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخي الكريم
رمضان كريم كان وما يزال كريما فكن مثله
(حساب مفتوح عند الله)
هذا هو عنوان إدراجي لليوم الثالث من أيام رمضان..
فرصة قد لا تتكرر، الباب مفتوح الآن وذا أردت أن تفتح لنفسك حسابا جاريا عند الله، وإذا أردت أن تضع لنفسك وديعة بفائدة يقدرها الله، الآن يمكنك أن تكون صاحب حساب مفتوح عند ربك يربيه لك ويزيده من أجلك.
فهل تضيع فرصتك؟
في23,أيلول,2007 - 10:48 مساءً, LINDA Khalid كتبها ...
أخي أحمد الكندري
كل عام وانت بخير وتقبل الله أعمالنا أجمعين
تحياتي
في25,أيلول,2007 - 05:09 مساءً, مفجوع الزمان الجوعـانــي ـ محمد ملوك ـ كتبها ...
إقلـــــــب الأصبـــع :
لو أن كل متطلع لعيوب غيره ، وكل محب لإفشاء أسرار خلق الله ، وكل متيم بإيهام نفسه أنه أفضل من بقية البشرية ، وكل من يشير بأصبعه للناس فيتهمهم بالنقصان المريع والخروج عن طاعة الله عزوجل ، وعبادة الهوى ، ونسيان الآخرة ، والسعي وراء الشيطان ، لو أنه قلب هذا الأصبع نحو نفسه فتتبع عوراتها ، وأفشى بينه وبينها أسرارها ، وأشار به إليها فاتهمها بما اتهم به غيره فسيجد من أمره وأمرها عجبا ...
هذا هو عنوان إدراجي الجديد وبهذه المناسبة أدعوك لمناقشة هذا الأمر معنا
محبتي ومودتي
في26,أيلول,2007 - 03:07 مساءً, nabil frihmat *اللهم ارزقنا الحياة على خطى الحبيب المصطفى* كتبها ...
السلام عليكم
رمضان مبارك طيب وكل عام وانت الى الله اقرب
نساله سبحانه ان يجعلنا من عتقائه امين
ارجو الزيار ة والموضوع هو *يوم لاظل الا ظله*
حفضك الله وفقك الله سترك الله وادخلك فسييييييييح جناته
والسلام
في07,تشرين الأول,2007 - 11:40 صباحاً, بحر الإخوان كتبها ...
أخي الفاضل
احمد الكندري
أحيي فيك مثابرتك ومواضيع المتميزة والتي تأخذ الامور وتسقطها على الواقع وهذا أمر لايجديه الكثير معأسلوبك المميزة يسولة وصل المعنى
لا بد للأنسان من أن يعمل بروفه سريعة لكل عمل وقول يقوم به حتى يرى ما هو المردود منه فأن كان خير حمد الله وقدم به وأن كان دون جدوى حمد الله وترك عنه العمل .
أخوك بحر الإخوان
في11,تشرين الأول,2007 - 07:56 مساءً, احمد الكندرى كتبها ...
الاحبة الكرام :
محمد حماد
LINDA Khalid
مفجوع الزمان الجوعـانــي ـ محمد ملوك ـ
nabil frihmat *
بحر الاخوان
بارك الله فيكم - اسعدنى حضوركم الكريم و تعليقاتكم الرائعة -
لكم تحياتى و تقديرى
الاسم: احمد الكندرى
