و نكمل الابحار فى اى فاق الجمال مع الاستاذ محمد الراشد



| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

و نكمل الابحار فى اى فاق الجمال مع الاستاذ محمد الراشد



تكملة لموضوع فى افاق الجمال للاستاذ محمد احمد الراشد:
تكملة لموضوع فى آفاق الجمال للاستاذ محمد الراشد
افاق الجمال
محمد احمد الراشد
هذا نقل لهذا الكتيب القيم ، و قد ندخل فيه بعض الاضافات مثل الصور ، و بعض التعليقات و سوف نوضح ذلك باللو الأزرق .
ملحوظة هامة : الكتيب ليس فيه صور ، و اى صورة ننشرها ليست من الكتاب .
آفاق الجمال
كما أن الله تعالى رحيم ، ووزع بين المخلوقات أثرا فليلا من رحمته ، فهي بها تتراحم ، حتى لتُبعد الفرس حافرها عن وليدها لئلا يتأذى ، بدافع تلك الرحمة ، فان الله جميل سبحانه ، يحب الجمال ، وفي النفس الإنسانية أثر من ذلك ، فهي تعشق الحُسن واللطائف والألوان ، وتستروح للمنظر المتناسب ، الشئ المقدر الموزون ، وتنفر من الفوضى ، والصخب ، ومنكرات الأشكال ، وما خرج عن الاستقامة ، حتى جعل الله تعالى من أعظم المنن التي امتن بها علينا : إتاحة الإستمتاع بالجمال فقال : ( وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ * وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ ) - ( النحل ( 5 ، 6 )
- قال القرطبي : ( وجمال الأنعام والدواب من جمال خلقه ، وهو مرئي بالأبصار موافق للبصائر ، ومن جمالها كثرتها وقول الناس إذا رأوها : هذه نَعَم فلان .
- قال السُدي : ولأنها إذا راحتَ توفر حسنها وعظم شأنها وتعلقت القلوب بها ، لأنها إذ ذاك أعظم ما تكون أسنمة وضروعا . قاله قتادة .
- ولهذا المعنى قُدّم الرواح على السروح ، لتكامل دَرّها وسرور النفس بها إذ ذاك ، والله اعلم .
- وروى أشهب عن مالك قال : يقول الله عزوجل ((وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ )) وذلك في المواشي حين تروح إلى المرعى وتسرح عليه ، والرواح رجوعها بالعشي من المرعى ، والسراح بالغداة ، تقول : سَرَحتُ الإبل أُسرحها سَرْحا وسروحا : إذا غدوت بها إلى المرعى فخليتها ، وسَرَحَتْ هي ، المتعدي واللازم واحد ) – تفسير القرطبي 10/48 - .
ومن هذا الجمال في الخلقة قوله تعالى: (
خربشة القلم
يحملك القلم فى خربشته احيانا الى بحر متلاطم لا ساحل له ، و تقذفك الامواج ذات اليمين و ذات الشمال ،و يصطدم راسك بهذه الامواج بحيث تفقد القدرة على تحديد الاتجاه ، و يختلط عندك الحابل بالنابل ، و تلقى القلم جانبا ، و تلقى بجسدك على الاريكة التى بجانبك ، و تبحر فى بحر عميق من الافكار مرة اخرى ، حتى يغلبك النعاس .









